المرشح القوي لرئاسة بوليفيا يستبعد اللجوء لإجراءات تقشفية 

المرشح القوي لرئاسة بوليفيا يستبعد اللجوء لإجراءات تقشفية 


استبعد السناتور رودريغو باز (يمين وسط)، المرشّح الأوفر حظا للفوز بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في بوليفيا، في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس الاثنين أن يطبّق، في حال فوزه، إجراءت تقشّفية صارمة للتغلّب على الأزمة الاقتصادية الحادّة التي تعاني منها بلاده. وقال باز الذي تصدّر الجولة الأولى بنسبة 32% من الأصوات مقابل 26.7% للرئيس اليميني السابق خورخي كيروغا «أعتقد أنّها ستكون مرحلة انتقالية. ستكون هناك عملية استقرار. لا نسمّيها تصحيحا» اقتصاديا. وسيتنافس المرشحان في الجولة الثانية في 19 تشرين الأول-أكتوبر. بدوره، أعلن كيروغا في مقابلة أجرتها معه فرانس برس الاثنين أنّ اتفاقيات الليثيوم التي أبرمها الرئيس اليساري المنتهية ولايته لويس آرسي مع كل من الصين وروسيا «لن تُعتمد» في حال انتخابه. وقال كيروغا «نحن لا نعترف بعقود آرسي وبكلّ ما قام به»، مؤكدا أنّ هذه العقود «لن تُعتمد». وأضاف «سنقرّ قانونا شاملا مشابها للقانون المُعتمد للمحروقات»، مؤكدا أنّ الاستثمارات ستُجرى بشفافية «وبدون محاباة أو قرارات سرية». والليثيوم معدن أساسي في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية والهجينة وغيرها من أنظمة تخزين الطاقة. وفي نوفمبر 2024، وقّعت بوليفيا عقدا مع شركة هونغ كونغ سي بي سي للاستثمار الصينية، التابعة لمجموعة كاتل الرائدة عالميا في إنتاج بطاريات الليثيوم، لبناء مصنعين بطاقة إجمالية تبلغ 35 ألف طن. وفي كانون الأول-ديسمبر 2023، أعلن الرئيس آرسي عن اتفاقية مع شركة يورانيوم ون الروسية الحكومية، المملوكة لشركة روساتوم الروسية العملاقة للطاقة الذرية، لإنشاء مصنع تجريبي بطاقة 14 ألف طن من الليثيوم.وكلا هذين العقدين لا يزالان غير مبرمين لأنّ دخولهما حيز التنفيذ يتطلب إقرارهما في البرلمان المنقسم بين مؤيّدي آرسي ومؤيّدي الرئيس السابق إيفو موراليس.